الأحد، 21 أغسطس، 2016

الحلقة 20 .. غزوة الأحزاب ،، و خطة الخندق

الحلقة 20 .. غزوة الأحزاب ،، و خطة الخندق


(غزوة الخندق)أو (غزوة الاحزاب)
وحشتوني يا ولاااااادي 
و نرجع نكمل مع بعض ....
--------------------------------
الحلقة 20 ... غزوة الخندق

كان يا ما كان و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام
و طبعا يرد ولادي بسرعة... لأنهم ولاد ممتازين و يقولوا ....
عليه الصلاة و السلام ....

زي ما قولنا .. سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام كان عايش في المدينة ...
البلد الطيبة الجميلة ..
و معاه المسلمين الصالحين الطيبين ...
بيحبوا ربنا و بيدفعوا عن دينهم الاسلام ،،،
و في كل معركة الكفار ما قدروش ابدا يدخلوا المدينة ،،،
و في كل معركة المسلمين يتعلموا حاجات اكتر ،،،
و يبقوا اقوي من الاول ،،،

مين اللي حس بقوتهم ؟ و بقي متغاظ منهم ؟
فاكرين مين كمان عايش معاهم في المدينة ؟؟؟؟
اليهود ...

فاكرين سيدنا محمد عمل إيه مع اليهود ؟
سيدنا محمد كان اتفق مع اليهود اتفاق .
أنهم يعيشوا في سلام و أمان مع المسلمين..
و محدش يؤذي التاني ولا يحاربه ...
ولا حد يساعد الكفار الأشرار علي شرهم

بس عارفين إيه اللي حصل ؟
اليهود اتغاظوا ان المسلمين بقوا اقويا
فيوم من الأيام ...شوية يهود ... عشرين واحد ...

سافروا لمكة .... و راحوا للكفار الأشرار ... و قالوا لهم :
" إحنا اليهود اللي في المدينة ... إحنا حاسين إن المسلمين بقوا أقويا
و إحنا متغاظين منهم ...و إحنا جينا عندكم عشان نساعدكم يا كفار ...
هنساعدكم عشان تحاربوا سيدنا محمد و المسلمين ...عشان نبقي إحنا الأقوي "

............اليهود الكذابين خلفوا وعدهم ..كذبوا في اتفاقهم مع المسلمين ...قالوا إنهم هيعيشوا مع بعض في أمان وسلام ..
بس راحوا في السر يساعدوا الكفار الأشرار ....

الكفار طبعا في مكة بقوا فرحانين أوي .... و فضلوا يجهزوا جيش قوي ...
جيش مليان كفار ويهود....و كمان جابوا أسلحة كتيييير ...
عشان يجمعوا كل قوتهم...
اليهود كمان قالوا :إحنا عندنا خطة !!....إحنا نروح بره مكة ...
ونقول للناس اللي عايشين حولين مكة إن المسلمين أشرار ..
و نخليهم ييجوا معانا في الجيش بتاعنا عشان نبقي قوة كبيرة جدا جدا..
و نروح كلنا نحارب المسلمين.... و نخلص منهم و نبقي احنا الاقوي .
اليهود و الكفار ....جمعوا كل الأشرار ....اللي جوة مكة ...و اللي برة مكة ... وعملوا جيش ضخم ... ضخم جدا جدا ... سموه جيش الاحزاب ،،،
فيه 10 آلاف واحد ...ياااااااااه 10 آلاف واحد ،،، جيش الأحزاب.

....رايحين يحاربوا المسلمين في مدينهم ...
و يحاربوا سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ...
يا تري هيعرفوا ؟ .... طيب هيقدروا ؟؟

سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام عرف .... فجمع أصحابه ...
وخد رأيهم ...فواحد من المسلمين ...
اسمه "سلمان الفارسي" ..

سلمان الفارسي،،، قال لسيدنا محمد : أنا عندي خطة !
المدينة بتاعتنا حواليها جبال من كل ناحية إلا ناحية واحدة ...
فالكفار الأشرار مش هيقدروا يدخلوا مدينتنا إلا من الناحية دي ..
هو ده المكان الوحيد اللي يقدر الكفار يدخلوا منه ...
هناك هنعمل خندق ....يعني ايه خندق ؟ ..يعني حفرة ضخمة و طوييييييلة ...
يلاقيها الكفار و ما يعرفوش يعدوها أبدا ....لانها ضخمة جدا .
و إحنا المسلمين نحرسها .... و اللي يحاول يعديها ... هيلاقينا إحنا المسلمين بنحاربه بكل قوتنا و شجاعتنا ...

فكرة جميلة و ذكية جدا ....و هتبقي مفاجأة لجيش الكفار ... 

بدأ سيدنا محمد(ص) و المسلمين.... يحفروا الخندق ...بكل قوتهم و جهدهم ...
ومش بيرتاحوا ولا يناموا غير شوية صغيرين ...
ومش بياكلوا إلا أقل أقل أكل...
لغاية لما كل الأكل اللي معاهم خلص ...
و تعبوا جدا ...  
لدرجة انهم كانوا بيربطوا حجر علي بطنهم ،، يضغط علي بطنهم ،،، عشان يقلل وجع الجوع.
بس فضلوا يحفروا بكل قوة وهما مستحملين كل التعب و الجوع ..
لانهم عارفين إن ربنا شايفهم و عارف أد إيه تعبانين ...
و مستحملين كل حاجة عشان يحافظوا علي دين ربنا ... الإسلام ...
و المسلمين عارفين أنهم لوتعبوا و عملوا كل جهدهم ربنا هينصرهم و يخليهم يكسبوا الكفار ..... بس لازم يعملوا كل افكارهم وجهدهم و قوتهم .

واحد من أصحاب سيدنا محمد ......كان عنده أكل حبة صغيرين ...
شوية لحم و شعير....
طبخهم وراح وداهم لسيدنا محمد ....
بس كان عارف إن الأكل حبة صغيرين ....
ومش هيكفي كل المسلمين ،،،
ففكر انه ممكن يديه لسيدنا محمد عشان بيحبه ،،
و عاوزه ما يحسش بالتعب و الجوع .

سيدنا محمد ما رضيش ياكل لواحده ،،،
وخد الأكل و جمع كل المسلمين اللي بيحفروا
.... كانوا ألف واحد ...ووزع عليهم الأكل ... واحد واحد ...
فأكلوا كلهم و شبعوا ...
و صاحب سيدنا محمد بقي مستغرب إزاي الأكل يكفي كل المسلمين ...
فعرف إن ربنا بيخلي فيه بركة و خير مع الرسول ..
و بيخلي الحاجة القليلة كتيرة ...
عشان ربنا هواللي اختاره ...و ربنا هو اللي بيساعده دايما ...

المسلمين وهما بيكملوا حفر الخندق ...لقوا صخرة قوية جدا جدا
...كأنها حتة حديدة .

...و محدش قادر يكسرها ....فقالوا لسيدنا محمد ...
فسيدنا محمد أخد منهم الفاس ... و قال : بسم الله ...
و ضرب الصخرة ... اتكسرت منها حته ...فقال :الله أكبر ...
و ضرب تاني ...فاتكسرت حتة كمان فقال :الله أكبر
و ضرب تالت مرة ... الصخرة اتحولت لفتافيت ....فقال :بسم الله..الله أكبر 
يعني ربنا قوته و قدرته اكبر من كل حاجة .

وقدر المسلمين يحفروا الخندق ....وعملوا الحفرة الضخمة الطويلة ....
سيدنا محمد قال للأطفال والستات يفضلوا جوة البيوت في المدينة و ما يخرجوش ... عشان يحميهم من الأشرار ...و فريق من المسلمين هيحموهم عشان ،، ما حدش يؤذيهم .

و الرجالة المسلمين الأقوياء بأسلحتهم هيقفوا عند الخندق يستنوا الكفار الأشرار ....
ومش هيخلوا حد من الكفار يعرف يدخل المدينة .

جيش الكفار و اليهود الضخم وصل لغاية المدينة ...بصوا ،،،قدامهم ،،لقوا ،،،الخندق !!!
...ياااااااه حتة مفاجأة !!!
دي حفرة ضخمة جدا و طويييييلة جدا جدا.... مش هيعرفوا يعدوها أبدا !
ولا حتي بالأحصنة ،،،،
أول مرة الكفار يشوفوا حاجة كده ،،، ما توقعوهاش،،،
معاهم كل الاسلحة و جاهزين للحرب ،،
بس معملوش حساب الفكرة الجديدة الذكية دي 

..... فضل جيش الكفار الضخم واقف يفكر....
كل لما حد من الكفار يحاول يعدي الخندق...أو ينط بالحصان بتاعه ..
يلاقي الجنود المسلمين الأقوياء الناحية التانية بيضربوهم بالسهام ...

فكر الكفار يعملوا طريق ..عشان يعدو الحفرة ... بس كل لما يحاولوا يقربوا ...
يلاقوا المسلمين الأقوياء بيضربوهم بالسهام من بعيد من الناحية التانية ..

جيش الكفار الضخم مكنش راضي يمشي برضه ....و فضلوا قاعدين ... مصممين يؤذوا المسلمين و يحاربوهم ،،
عملوا خيام ... و قعدوا فيها مستنيين أي فرصة يكون المسلمين مش واخدين بالهم ،،
عشان يهجموا فيها ،،،
الكفار فضلوا يحاولوا و يفكروا ،،،
شوية اشرار من الكفار لقوا حتة في الخندق،،، كانت حتة ضيقة شوية و ممكن ينطوا منها ،،، فقالوا دي فرصة ،، ممكن شوية مننا ينطوا من المكان ده و نهجم علي المسلمين ..
بس مين بقي كان جاهز ليهم ؟،،،
فاكرين سيدنا علي ؟ ،،، البطل (اللي نام مكان سيدنا محمد يوم ما الكفار اتجمعوا عشان يقتلوه)،،
سيدنا علي كان قوي جد و شجاع جدا جدا ،،،
اكتشف الخطة بتاعتهم و حاربهم بكل قوته ،، وقتل القائد بتاعهم !!!
بقية الكفار اللي كانوا بيحاولوا يعدوا الخندق اترعبوا و رجعوا بسرعة ،، و عرفوا ان خطتهم فشلت ،،، بس قالوا نحاول ،،، تاني ،،، و تالت و رابع ،،،
و كل مرة يحاول الكفار ،، يكون المسلمين مستعدين و جاهزين ،،
المسلمين كانوا علطول واخدين بالهم ...

عارفين جيش الكفار فضل قاعد قد إيه؟
شهر .... تخيلوا شهر كامل ...
المسلمين مش بيرجعوا بيوتهم ولا بيرتاحوا و قاعدين حوالين الخندق ...
..وواخدين بالهم من كل حركة بيعملها الكفار ...
كانوا بيتعوروا و يتجرحوا ،، و رغم كدة ثابتين و شجعان ،،
و فضلوا يدعوا ربنا (اللهم استر عوراتنا و آمن روعاتنا )،،

اليهود بقوا هيتجننوا !!!
"إزاي كده ؟! ... ده خطتنا هتفشل ،،ده احنا اليهود جمعنا كل الكفار ،، كل الاشرار ،،، من جوة مكة و برة مكة ،،، جمعنا كل قوتنا ،،، و في الآخر مش هنعرف نكسب المسلمين ؟!!
لازم نتصرف ،،، لازم نعمل خطة جديدة و إلا المسلمين كده هينتصروا علينا ،،، و هيعاقبونا اننا خلفنا وعدنا ،، وعدنا اننا نعيش بأمان و سلام ،،، لازم ننتصر علي المسلمين عشان ما يبقوش أقوي مننا !!! "

واحد من اليهود ،،، واحد مجرم ،،، اسمه حيي بن الأخطب (تقرأ زي حوياي)
قال : خلاص ،،،أنا جتلي فكرة ،،، فكرة نخلص بيها علي المسلمين و ندخل المدينة و نقتلهم كلهم . 
حيي بن الأخطب قال:" انا هروح ليهود تانيين اصحابنا ،،، اسمهم يهود (يهود بنو قريظة )
(يهود بنو قريظة ) عايشين جوة المدينة ،، علي اطراف المدينة ،،، هقولهم يفتحوا لنا من ناحيتهم ،،، و يساعدونا و يحاربوا معانا ،،،
هندخل المدينة من عندهم بكل سهولة .. دول يهود زينا و أصحابنا ! "

بس يهود بنو قريظة كانوا وعدوا الرسول عليه الصلاة و السلام انهم مش هيخونوه ،،، و مش هيساعدوا اي حد شرير يحارب المسلمين ... ده كان وعدهم لسيدنا محمد ،،، و ده كان عهدهم .. يا تري هيخونوا عهدهم زي باقي اليهود ؟؟
يا تري هيفتحوا ابواب المدينة من ناحيتهم ؟؟
يا تري هيوافقوا علي الخطة الشريرة بتاعة حيي بن الأخطب ؟؟

هنعرف في الجزء التاني 

الجزء التاني

القائد اليهودي .. صاحب الفكرة الشريرة ،،، حيي بن الاخطب ،،، راح لليهود اصحابه ،،،
يهود بني قريظة ،،، عشان يقنعهم يفتحوا ابواب المدينة و يحاربوا معاه ...
راح يقابل زعيم اليهود ،، "يهود بنو قريظة "

حيي بن الاخطب ،، اول لما قابل زعيم بني قريظة قاله :
" أنا جايلك بالخير كله ،، و بالقوة كلها ،،، أنا جمعت كل الكفار و الأشرار من كل مكان ،،، عشان نخلص علي المسلمين و النبي بتاعهم ،، و ما يبقاش حد أقوي مننا "

رد عليه زعيم بنو قريظة : " انت جايلي بالشر كله ،،، و انا ما شوفتش من سيدنا محمد و المسلمين غير كل خير " !!

بس حيي بن الاخطب مارضيش يمشي ،،، و فضل يقنعه ،، و يقوله تاني : "ما تخافش من حاجة ،،، انا هفضل معاك و معايا قوة كبيرة جدا من كل حتة ،،، و مش نمشي إلا لما نخلص علي المسلمين دول اللي فاكرين نفسهم اقويا "

قائد يهود بنو قريظة اقتنع ووافق ،، افتكر ان القوة الكبيرة هتحميه ،،،ما يعرفش ان ربنا أكبر من أي قوة ،، و ما يعرفش ان ربنا مع الحق هينصره .

ياااااه ده كده مشكلة كبيرة جدا جدا ،،،
يهود بنو قريظة وافقوا يفتحوا ابواب المدينة من جوة للكفار ،،
عشان يحاربوا المسلمين و يقتلوهم 
ازاي كده ؟
دول كانوا متفقين مع سيدنا محمد و المسلمين انهم يعيشوا بسلام ،، و متفقين انهم ما يساعدوش اي حد عاوز يؤذي المسلمين ،،، و المسلمين كانوا بيعاملوهم بالأخلاق الطيبة الجميلة  ،،، ليه يعملوا كده ؟ ،،، عشان عاوزين يبقوا هما الاقوي 

سيدنا محمد عرف اللي حصل ،، عرف ان يهود بنو قريظة هيفتحوا ابوابهم لجيش الكفار و يساعدوهم ،،،، سيدنا محمد بعت 3 من المسلمين عشان يتأكدوا ،،،
راح ال 3 مسلمين لليهود يسألوهم عن عهدهم ،،
فرد يهود بنو قريظة : مفيش عهد بينا  
رجع ال 3 مسلمين لسيدنا محمد و قالوله اللي حصل ،،، سيدنا محمد حزن ،،، حزن شديد ...لان دي كارثة ،،انهم يخونوا عهدهم و يدخلوا الكفار و يساعدوهم يقتلوا المسلمين ،،،

بس سيدنا محمد كان متأكد ان ربنا هينصر الحق ،،، فقال للمسلمين يطمنوا و ما يخافوش ،،،
قال :(الله أكبر ،، ابشروا يا معشر المسلمين بفتح الله و نصره )

سيدنا محمد فضل يدعي ربنا إنه يهزم الكفار و اليهود(اللي هما الاحزاب) و ينصر المسلمين
قال :"اللهم منزل الكتاب ..سريع الحساب ...اهزم الأحزاب... اللهم اهزمهم و زلزلهم "

عارفين إيه اللي حصل ؟
بعد لما المسلمين عملوا كل جهدهم و كل قوتهم ،،، شهر كامل ،،
ربنا رأي عمل المسلمين و صبرهم و دعاءهم ،،، واثقين ان ربنا هينصرهم ،،،
فكتبلهم حسنات تدخلهم الجنة ،،،

فربنا بعت رياح ....رياح قوية جدا جدا ... قطعت خيام الكفار
..... وكبت أكلهم... وطيرت كل حاجتهم ...و التراب ملي وشوشهم
.الكفار حسوا إن الرياح دي ربنا بعتها عشان تعذبهم ...
ربنا خلي الكفار مش شايفين و حاسين بالذعر و الخوف ......
فهربوا بسرعة ....و رجعوا لمكة خايفين ،،،
رجع الجيش الضخم جدا ،،، مهزوم و خاااااايب.

شايفين يا ولادي ؟
اتجمع كل الأشرار ....الكفار مع اليهود ...الناس اللي جوة مكة والناس اللي برة مكة ...
كل القوة الشريرة اتجمعت وعملوا جيش ضخم وقوي ...عشان يحاربوا دين ربنا ...الإسلام ..
و يحاربوا الرسول والمسلمين .... بس مهما كانوا كتير ومهما كانوا أقوياء هيقدروا يكسبوا؟؟
مش هيقدروا يكسبوا ..
عشان ربنا أقوي منهم و هيساعد المسلمين اللي بيطيعوا ربنا و بيحبوه وبيعبدوه و بيسمعوا كل أوامره.

ربنا هزم جيش الكفار الضخم ...و خلي قلوبهم تتملي بالرعب و يهربوا من المسلمين .... من غير ما يحاربوهم ،،،
و نصر المسلمين لأنهم بيعبدوا ربنا وبيصلوا لربنا وبيدعوه عشان ينصرهم ...
وعشان بيعملوا كل جهدهم و كل أفكارهم الذكية و بيستحملوا كل التعب عشان يحافظوا علي دينهم ...
فربنا هيخليهم يكسبوا و كمان يدخلهم جنته ...برحمته

بس يا تري ينفع المسلمين يرجعوا بيوتهم ،، و يعيشوا مع اليهود بعد ما خانوا العهد ؟
ولا الصح يعملوا إيه ؟ نعرف الحلقة الجاية 

اللهم صل علي سيدنا محمد ..

نشاط جميـــــــل جدا لتعليم طفلك الرسم عن طريق الارقام

نشاط جميـــــــل جدا لتعليم طفلك الرسم عن طريق الارقام 










السبت، 13 أغسطس، 2016

الحلقة 19 .. غزوة احد

الحلقة 19 .. غزوة احد 



الحلقة 19 (غزوة أحد ) 

كان ياما كان .... و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ....
و بأعلي و أحلي صوت يرد ولادي ... عليه الصلاة و السلام ... 

سيدنا محمد و المسلمين كسبوا الكفار في معركة بدر ... لأن المسلمين دعوا ربنا ...
و عملوا خطة و حاربوا بكل قوتهم ...
المسلمين كانوا حبة صغيرين ..
و الكفار كانوا كتييييير كتير ...
بس ربنا خلي المسلمين يكسبوهم ...
لأنهم بيحبوا ربنا وسمعوا كلام النبي اللي ربنا اختاره .

الكفار طلعوا يجروا علي مكة و هما متغاظين و مش عارفين يعملوا إيه !!! 
إيه ده !!.. المسلمين كسبونا إزاي ؟؟ ده إحنا كنا كتير أوي ! و أقويا أوي !!

أصل الكفار ما يعرفوش إن اللي يدعي ربنا و يسمع كلام سيدنا محمد ...
ربنا يحبه و يخليه يكسب في كل حاجة ...
و كمان لو مات يدخله الجنة اللي فيها كل حاجة بيحبها 

الكفار بقوا هيتجننوا ... و قالوا احنا مش هنسكت !!!
هنروح نحاربهم تاني !
الكفار جمعوا بعض ... و عملوا جيش كبييييير أوي ....
3000 واحد كافر شرير ....
و جابوا السيوف و السهام
و الجمال و الأحصنة
كل قوتهم ...

... و قالوا يلا نروح علي المدينة ....
عشان نحارب المسلمين الطيبين و نقتلهم ....
مفيش فايدة .... مش راضيين يبطلوا شرهم و أذاهم.

سيدنا محمد عرف ...عرف إن الكفار اتجمعوا تاني
و جايين عشان يؤذوا المسلمين و يقتلوهم ...
سيدنا محمد جمع أصحابه المسلمين الشجعان الطيبين بسرعة ...
و عرفهم إن الكفار الأشرار جايين بجيش كبييييير للمدينة ...
و سألهم رأيكم نطلع نحاربهم قبل لما يوصلوا المدينة ؟؟ ولا نستني لغاية لما ييجوا عندنا؟؟
المسلمين الشجعان الأقوياء ...قالوا :
لأ إحنا هنطلع نحاربهم و مش هنستني !

المسلمين الشجعان مش بيخافوا ...لأنهم عارفين إنهم الصح و الحق
و عارفين إن اللي يسمع كلام ربنا ما بيخفش و ربنا هيدخله الجنة
اللي فيها كل اللي بيحبه.

اتجمع المسلمين و عملوا جيش فيه 700 واحد مسلم ...
و خرجوا بره المدينة مع سيدنا محمد عشان يقابلوا جيش الكفار
ووصلوا لغاية جبل .... اسمه جبل أحد .

ووقفوا عند الجبل ...
سيدنا محمد بدأ ينظم جيش المسلمين ....
يعني يقول لكل واحد يعمل إيه
وكمان يقول لكل واحد من المسلمين يقف فين ..
سيدنا محمد قال لشوية مسلمين يطلعوا فوق الجبل ..
و ياخدوا معاهم سهااااام كتير .... عشان يرموها علي الكفار الأشرار من فوق الجبل ...
بس سيدنا محمد قالهم حاجة مهمة جدا ...
قال للمسلمين اللي فوق الجبل ... أوعوا ..أوعوا تنزلوا من علي الجبل إلا لما أقولوكوا ....

و بقيت المسلمين الشجعان معاهم السيوف واقفين تحت الجبل ... مستنيين الكفار الأشرار و مستعدين ...

وصل جيش الكفار الأشرار !!

و هجموا علي المسلمين .... المسلمين الشجعان حاربوا بكل شجاعة و قوة ...
فضلوا بيتحاربوا مع بعض ...
والمسلمين اللي فوق الجبل بقوا يرموا السهام علي الكفار الأشرار ...و ينشنوا عليهم ...
... الكفار بقوا مش عارفين يعملوا ايه ... و السهام نازلة عليهم زي المطر
و الكفار مش عارفين جاية منين !!!
كفار أشرار كتير اتقتلوا ...
و الباقي خافوا من قوة المسلمين ...
و طلعوا يجروا ... مرعوبين ...
كده المسلمين كسبوا خلااااص  

بس عارفين ايه اللي حصل ...؟ 

المسلمين فرحوا إن الكفار بيجروا و خايفين ....
قام المسلمين اللي فوق الجبل نزلوا من علي الجبل بسرعة عشان يجمعوا أسلحة الكفار
و سابوا الجبل فاضي
ياااااااااااااااااااه إزاي عملوا كده ...
ده سيدنا محمد قالهم ايه؟؟؟
قالهم أهم حاجة ... أوعوا أوعوا تنزلوا من علي الجبل إلا لما أقولوكوا تنزلوا ...

عارفين ايه اللي حصل ؟؟

أول لما الكفار بصوا و لقوا المسلمين نزلوا من علي الجبل ...
رجعوا تاني بسرعة ....
وهجموا علي المسلمين تاني
و طبعا مفيش حد فوق الجبل بيحمي المسلمين
الكفار هجموا علي المسلمين هجمة قوية 

اتجمع المسلمين الشجعان حولين سيدنا محمد بسرعة و فضلوا يحاربوا الكفار بالسيوف بكل قوة وشجاعة
... و سيدنا محمد بيحارب معاهم ..
كل المسلمين حولين سيدنا محمد خايفين لحسن الكفار يؤذوه ..
و بيحاربوا كلهم بأقصي قوتهم ...
بس الكفار الأشرار المرة دي قتلوا مسلمين كتير ...  

فسيدنا محمد أخد كل المسلمين اللي معاه و جريوا بسرعة بالأحصنة و راحوا ورا الجبل ...
قائد الكفار الأشرار طلع فوق جبل أحد و هو فرحان ...
و قعد يقول : كسبناكم..كسبناكم في معركة جبل أحد زي ما كسبتونا في معركة بدر ....

بس واحد من المسلمين الشجعان رد عليه .... :
عمركوا ما هتكسبونا ...
عشان احنا اللي يموت مننا في الحرب احنا المسلمين هيدخل الجنة ....
لكن اللي هيموت منكم يا كفار هيدخل النااااار ....
عمركوا ما هتكسبونا أبدا ...

مشي الكفار و رجعوا مكة
و رجع المسلمين المدينة بس المرادي كانوا زعلانين
كانوا زعلانين إنهم ما سمعوش كلام سيدنا محمد ...

بس اتعلموا أهم حاجة في حياتهم ...
إن لو المسلمين عايزين يكسبوا ....يبقي لازم يطيعوا سيدنا محمد
و يسمعوا كلامه في كل حاجة يقولها ...

لو إحنا عايزين نبقي كسبانين في كل حاجة في حياتنا
يبقي لازم نسمع كلام سيدنا محمد في كل الحاجات اللي علمهالنا ...
ولو احنا عايزين ندخل الجنة اللي فيها كل حاجة بنحبها
يبقي برضه لازم نسمع كلام سيدنا محمد في كل حاجة بيعلمها لينا

اللهم صل علي سيدنا محمد .

السبت، 6 أغسطس، 2016

الحلقة 18 (غزوة بدر)



الحلقة 18 (غزوة بدر)


كان يا ما كان و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ...

و أحلي ولاد .. هيردوا طبعا علي طول .... و عليه الصلاة و السلام

المسلمين الطيبين سابوا الأشرار الكفار و راحو عاشوا في المدينة ...

بس سابوا في مكة كل حاجتهم ... بيوتهم و فلوسهم و دهبهم ،،،

طب يا تري الكفار الأشرار هيرجعوا للمسلمين حاجتهم ؟؟؟

لأ طبعا

عارفين الكفار عملوا إيه ؟؟

أخدوا كل حاجة المسلمين و بيوتهم و فلوسهم
و بقوا فرحانين و قاعدين يقولوا ههههههه احنا خلينا المسلمين يروحوا المدينة و اخدنا حاجتهم و هنوزعها علينا ...
و كمان هنروح نشتري بفلوس المسلمين حاجات كتير لينا
و هنعمل قااااافلة كبييييرة ...
مليانة جمال كتير و نروح نشتري و نبيع و نكسب فلوس كتير كمان...
عشان نفضل نضايق المسلمين و نحاربهم ...
و ما نخليش حد يسمع كلامهم .

فالمسلمين قالوا خلاص ،، احنا هنعمل خطة علي الكفار

مش هنخليهم يعرفوا يشتروا و يبيعوا أي حاجة ...

هنعمل عليهم خطة و هناخد القافلة اللي فيها جمال شايلة فلوس و بضايع
و مش هنخليهم يعرفوا يشتروا ولا يبيعوا

الكفار عرفوا إن المسلمين هيهجموا علي القافلة بتاعتهم
فخلوا القافله تهرب لمكان بعيد ...
وراح الكفار جمعوا كل قوتهم ... و قالوا هنروح كلنا علي المدينة ...
و نحارب المسلمين ،،،

كان عددهم كبييييير جدا 1000
كان كام واحد ؟؟
كانوا 1000 واحد من الكفار

*****************************
سيدنا محمد في المدينة و معاه المسلمين

سيدنا محمد سألهم : رأيكم نعمل إيه ؟؟

وقف واحد مسلم ( سعد بن معاذ)....

... مسلم شجاع

و قال :

يا رسول الله احنا مسلمين المدينة

آمنا بك و صدقناك و هنسمع كلامك في كل أمر هتؤمرنا بيه

فاعمل امر ربنا و احنا هنكون معاك ...في كل أمر هتؤمرنا بيه

سيدنا محمد اتبسط من المسلمين و قوة إيمانهم و شجاعتهم ....

سيدنا محمد عارف إن ربنا هينصر المسلمين ... لو قالوا كلمة الحق والكلام الصح و بقوا شجعان و بقوا عارفين ان ربنا هيخليهم ينتصروا

المسلمين كان عددهم قليل أوي ...بس ربنا هينصر المؤمنين ... حتي لو عددهم قليل لأنهم بيدعوا ربنا كتير و بيحبوا ربنا

المسلمين كانوا كام ؟؟؟؟
كانوا 300 واحد

و معاهم حصانين بس!!!
... و جمال حابة صغيرين

طب يعملو ايه ؟؟... قالو كل شوية نبدل مع بعض ...شوية ناس تركب علي الجمال و شوية يمشوا و بعد كده نبدل مع بعض ...
عشان ما نتعبش من المشي
بس سيدنا محمد نخليه راكب علطول
لكن سيدنا محمد قالهم لأ أنا همشي زيكم
عشان آخد حسنات و ثواب عند ربنا

ووصلوا لمكان و اتجمعوا فيه عشان يستنوا الكفارالأشرار و يحاربوهم

فقام واحد من المسلمين ،،، مسلم عنده خطة ذكية ،، اسمه "الحباب بن المنذر"
"الحباب بن المنذر" سأل سيدنا محمد :
... هو ممكن نغير المكان اللي احنا هنحارب فيه ولا المكان ده ربنا أمرنا بيه؟
فسيدنا محمد قالوا لأ ده مش أمر من ربنا ...ده ممكن نغيره

فالمسلم الذكي قال خطة حلوة جدا  

"الحباب بن المنذر "قال :
"...احنا هنا في مكان في الصحراء مفيش فيه مايه خالص إلا عند بئر بدر ...
... احنا نروح عند الماية و نشرب و ما نخليش الكفار يعرفوا يشربوا فيتعبوا من العطش"
سيدنا محمد وافق علي فكرة .... و راح المسلمين عند بئر بدر،،،

وقف المسلمين صف جنب بعض معاهم .. و مجهزين أسهم كتير ...و كل واحد معاه سهم قوي ...
ومستنيين الكفار .... عشان أول لما ييجوا يرموا عليهم السهام القوية ...

سيدنا محمد وقف يدعي ربنا ... دعا ربنا من كل قلبه ،،،
يا رب الكفار بيحاربوا الدين و بيحاربونا إحنا عشان مؤمنين .... يا رب انصرنا عليهم ...يا رب انصرنا عليهم ...
فضل يدعي ربنا كتير ،، من كل قلبه .

وصل الكفار ...و هم مغرورين بقوتهم و عددهم
طلع 3 من جيش الكفار و قالوا : احنا أقوي 3 من الكفار .... فين الأقويا اللي عندكم يا مسلمين ؟
سيدنا محمد خرج 3 من المسلمين :
سيدنا علي و سيدنا حمزة وسيدنا عبيدة

هجم ال3 مسلمين الأقويا علي 3 كفار ....
و ال3 مسلمين الابطال ضربوا ال 3 كفار الأشرار و قتلوهم ... 

فهجم الفريقين علي بعض ...وقتل المسلمين كفار كتير
.... و عشان المسلمين بيدعوا ربنا و بيسمعوا كلام سيدنا محمد و بيطيعوه
ربنا خلاهم يكسبوا الكفار حتي لو كان عددهم صغير ...

المسلمين كسبوا الكفار الأشرار .... 
و خاف بقيت الكفار و طلعوا يجروا علي مكة و هما خايفين و خسرانين و مرعوبين من قوة المسلمين ...
و المسلمين مسكوا شوية كفار (أسري )
و خدوهم معاهم المدينة ....
و رجع سيدنا محمد و المسلمين للمدينة و هما مبسوطين بنصر ربنا  

اللهم صل علي سيدنا محمد

الأربعاء، 3 أغسطس، 2016

الحلقة 17 .. أهل المدينة



الحلقة 17 .. أهل المدينة

كان يا ماكان ....و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام
وولادي حبايبي هيردوا طبعا ....عليه الصلاة و السلام 

أخيرا وصل سيدنا محمد للمدينة ....البلد الجميلة ....

و كمان كل المسلمين الطيبين اللي كانوا في مكة ...
سافروا للمدينة (هاجروا)...زي سيدنا محمد ....
مبقاش فيه في مكة غير مسلمين شوية صغيرين مش قادرين يسافروا .

..اهل المدينة المسلمين ...
كانوا فرحانين اوي
إن سيدنا محمد هيعيش في بلدهم المدينة ...
و كمان فرحانين ان المسلمين أخوتهم اللي في مكة هييجوا عندهم المدينة ...

المسلمين اللي هاجروا للمدينه سيدنا محمد سماهم ،،،،المهاجرين عشان هاجروا من مكة بلدهم ،،، و المسلمين اللي كانوا عايشين في المدينة سيدنا محمد سماهم الانصار عشان نصروا الحق ...

و بقي كل واحد من أهل المدينة (الانصار) يساعد أخوه المسلم اللي جاي من مكة(المهاجرين) ... يدولهم فلوس و اكل و بيت يعيشوا فيه و يساعدوه يبقي عنده زوجة و بيت و اسره ،،، المسلمين اخوات دايما .. 

أخيرا بقي المسلمين عايشين بأمان

بعيد عن اذي الكفار الأشرار

بس يا تري كل اللي في المدينة مسلمين طيبين مؤمنين ؟؟

لأ لأ !!...

المدينة كان فيها اليهود و المنافقين

مين دول ؟؟

اليهود كانوا ناس ربنا بعتلهم زماااااااان نبي اسمه سيدنا موسي ....

و سيدنا موسي قالهم زمان لما ربنا يختار سيدنا محمد اسمعوا كلامه ...لأنه نبي من عند ربنا

وقالهم علي شكله و صفاته و اسمه

فكانوا عارفين إن ربنا هيختار نبي عشان يعلمهم الحق ...

و كانوا دايما يقولوا لكل الناس في المدينة ...

احنا هنؤمن بالنبي قبلكوا و هنحاربكم معاه ...

و هنبقي احنا اصحاب النبي

بس عارفين ايه اللي حصل ؟

أول لما عرفوا إن ربنا اختار نبي خلاص ...قالول لأ لأ ...أحنا مش هنؤمن بيه

ولا هنسمع كلامه ... لييييييييييييييييييه ؟؟؟؟

إحنا كنا عايزين ربنا يختار نبي من اليهود ...

احنا عايزين واحد مننا ...واحد من اليهود !!!

إشمعنا النبي ما يكونش مننا ؟؟؟!!!

ينفع حد يقول الكلام ده ؟؟

ربنا بس هو اللي يختار مين أحسن واحد يكون نبيه ...

و ربنا بس اللي يختار مين اللي يعلم الناس الحق مش هما اللي يختاروا

ربنا أعلم منهم بكل شيء

دول بقه اليهود !!!

هما و المنافقين كانوا أشرار

أما بقي المنافقين

فدول كانوا من اشر الناس
عارفين المنافقين كانوا بيعملوا إيه ؟

كانوا بيقولوا تيجي نعمل نفسنا مسلمين ؟؟

و كمان نصاحب المسلمين و نضحك عليهم و نعرف أسرارهم و نروح نقولها لليهود الأشرار

و نعمل نفسنا بنصلي قدام المسلمين،،، عشان يفتكرونا مؤمنين ،،،

... لكن في الحقيقة مش بنصلي ولا إحنا مسلمين ولا حاجة !

دول بقة أوحش ناس ... و أوحش كمان من الكفار ...

و هيكونوا في أوحش مكان في النار ،،
وربنا هيعذبهم اشد عذاب لانهم بيخدعوا المؤمنين الطيبين .

كده عرفنا مين اللي كان عايش في المدينة :
مين ؟

المسلمين الطيبين مهاجرين و أنصار
و كان معاهم شوية أشرار من اليهود و المنافقين

و هنكمل بعد شوية يا أمامير

اللهم صل علي سيدنا محمد


حدوتة النهاردة ......( جسمي بتاعي انا و بس )



حدوتة النهاردة الهدف منها توعية الاطفال من التحرش الجنسي .......😃😃😃
حدوتة النهاردة ......( جسمي بتاعي انا و بس )
كان ياما كان .ّ....كان في زمان بنت جميلة اسمها جاسمين ........👩👩👩👩كانت جاسمين بنت شاطرة و نشيطه و بتسمع كلام مامتها .........و في يوم من الايام ......مامتها قالتلها .......انتي كبرتي دلوقتي يا جاسمين و بقي عندك تلات سنين .....😊😊😊😊.و في شوية حاجات لازم تعرفيها كويس .......👈👈👈ردت جاسمين و قالتلها قولي يا ماما انا سمعاكي ........قالتلها بصي يا جاسمين جسم كل واحد فينا بتاعه هو و بس .....👍👍👍.مش من حق اي حد انه يحط ايده علي جسم التاني ......👌👌👌.قالتلها يعني يا ماما انا جسمي بتاعي انا و بس ........قالتلها طبعا يا جاسمين .......الكلام دة للولد و للبنت برضه .. ..و عشان كدة مينفعش اي حد يشوف جسمك غير مامتك بس ....👵👵👵.....و لما تدخلي الحمام لازم تقفلي الباب عليكي .......🚪🚪🚪و محدش يحميكي غير ماما و لما تكبري شوية تحمي نفسك بنفسك .......🛀🛀🛀...و لو اي حد عايز يسلم عليكي و يبوسك حتي و لو من قرايبنا 🙌🙌🙌.....يبوسك من خدك بس غير كدة يبقي غلط .... ....و كمان مينفعش تقعدي علي رجل حد خالص احنا خلاص كبرنا .........و منغيرش هدومنا قدام حد تماما .....👗👚👗👖🎽.و في اماكن معينة في جسمنا مينفعش حد يجي جمبها ابدا ابدا ... .....👌👌👌و راحت مامتها جابت عروسة من بتوع جاسمين و شرحتلها الاماكن دي فين بالظبط ......👍👍👍...كانت جاسمين قاعدة بتسمع لكلام مامتها و مركزة جدا و بعد ما مامتها خلصت كلامها .....👀👀👀👀..قالتلها طيب افرضي يا ماما حد ضايقني و حط ايده علي جسمي اعمل ايه .????? قالتلها بصي يا جاسمين لو حد حط ايده علي جسمك او عمل حركة ضايقتك من اللي قولتهالك لازم متسكوتيش ........👄👄👄و تزقي ايده و تجري بسرعه لبعيد و تيجي تقوليلي او تقولي لبابا علي طول و احنا هنعرف نتصرف ازاي .....👌👌👌👌💪💪💪..او تصرخي بصوت عالي و انا او بابا هنجيلك بسرعه .......قالتلها جاسمين حاضر يا ماما ........و لما تروحي المدرسة تبقي تجري تقولي للمدرسة بتاعتك بسرعه و متخافيش من حد .......✌✌✌✌.و اي حاجه تحصل لازم تحكيها لماما اول باول .........محدش يقولك دة سر بيني و بينك او متقوليش لمامتك لان مفيش بنت او ولد شاطرين يخبوا اي حاجه عن مامتهم ........👍👍👍👍👍جاسمين سمعت كلام مامتها و وعدت مامتها انها تنفذه .......و بالفعل في يوم من الايام جالهم ناس قرايبهم عشان يزوروهم .......👤👤👤👤 و هما عندهم جاسمين غصب عنها ادلق عليها كوباية العصير و هيا بتشربها .......🍷🍷🍷 دخلت جاسمين اوضيتها عشان تغير هدومها اللي اتبلت و قفلت الباب عليها .......🚪🚪🚪.و فجاه لاقيت حد من قرايبها بيفتح باب اوضيتها من برة عليها قعدت تصرخ بصوت عالي و تنده علي مامتها .....👵👵👵مامتها جت بسرعه و قفلت الباب عليها ....قريبهم اعتذر لها و قالها انو مكنش يعرف انها في الاوضه بتغير و انه مكنش يقصد ..😞😞😞...مامتها فرحت جدا منها لانها اتصرفت صح زي ما اتفقت معاها ......و قالتلها برافوا ياجاسمين انتي اتصرفتي صح انتي بنت شاطرة لان جسمك بتاعك انتي وبس و مينفعش اي حد غير ماما يشوفه .....☺☺☺☺☺....كتابة و تأليف ...شيماء عبدالعال ...كاتبة قصص الاطفال


الابليكيشن متجدد انتظرونا واجمل القصص اليومية لغرس القيم الجميلة فى اطفالنا

الثلاثاء، 2 أغسطس، 2016

قصة ادم عليه السلام للأطفال


آدم عليه السلام
إقترب الاطفال الثلاثة من أبيهم وجلسوا أمامه, نظر إليهم وعرف ماذا يريدون, فأغلق الكتاب الذي كان يقرأ فيه وقال:
_أنتم الآن تريدون قصة مثل كل يوم أليس كذلك ؟
قال عبد الرحمن وكان أصغرهم :
_نعم نعم بابا أريد قصة الدجاجة والثعلب .
قالت أسماء وكانت الأخت الكبرى في الصف الخامس الإبتدائي :
_نريد أن نسمع شيئا جديدا يا أبي ولو كان الأمربيد عبد الرحمن لسمعنا كل يوم هذه القصة .
التفت الأب إلى زينب وقال :
_ ما رأيكِ يا زينب ؟
قالت زينب بنبرة حزينة :
_ماذا أقول .. فالكلمة الاخيرة لهذا الصغير المدلل .
ضحك الأب وقال :
_أنت مخطئة يا حبيبتي فكلكم مدللون ولكم نفس الحب والود في قلبي وقلب أمكم ..ولأثبت ذلك, سأستجيب اليوم لطلبك وسأحكي القصة التي تريدين..
إعترض عبد الرحمن وأسماء في الحال إلا أن أباهما ذكرهما أنه حقق رغبتهما في اليومين الماضيين.
فرحت زينب بهذا الاهتمام وعلت وجهها الجميل إبتسامة زادتها جمالا وقالت :
_كم أحببت أن أسمع قصة أبانا آدم عليه السلام فقد حدثتنا المعلمة اليوم شيئا قليلا ولكن الطلاب أغضبوها بضجيجهم فلم تكمل , كم رجوناها لكنها رفضت وقالت أنها ستكمل في الدرس القادم إن جلسنا هادئين مؤدبين... إلا أني لا أستطيع الإنتظار .. هيا هيا بابا إحكها لنا من فضلك.
خلع الأب نظارته ووضعها جانبا ثم بدا يروي القصة قائلا:
_قصة آدم عليه السلام ... نعمة من الله ولفتة حانية يخبرنا فيها كيف بدأ خلق الانسان وما الغاية منه.
_خلق الله سبحانه الأرض وزينها بالشجر والعشب وثبتها بالجبال العالية فكانت كالأوتاد التي تثبت الخيمة , وجعل فيها البحار العظيمة المالحة , وأجرى خلالها المياه العذبة , وخبأ فيها من المعادن والكنوز ما ينفع الناس ويكفيهم إلى يوم القيامة ...
ثم خلق ربنا آدم عليه السلام من طين وسواه بيده الكريمة ثم نفخ فيه من روحه فدبت الحياة في المخلوق العجيب وصاريتحرك ويسمع ويرى , ثم أمر الله تعالى ملائكته أن يسجدوا لآدم ...
قاطعته أسماء وقالت :
_ كيف يا أبي والسجود لا يجوز لغير لله؟ّ!!
_إنه ليس سجود العبادة بل هي التحية والتكريم وتعظيم قدرة الله وإبداعه... وامتثل الملائكة كلهم لأمرالله إلا ابليس .. رفض وتكبر!!
يقول ربنا (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا )
وقال سبحانه (قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين).
كان إبليس من الجن وقد رفعه الله إلى منزلة الملائكة لكثرة تقربه إليه بالعبادة ولكن كانت فيه صفة يعرفها الله ولا تعرفها الملائكة وهي التكبر فكشفه الله بهذا الاختبار...
طرد الله إبليس من الجنة فحقد على آدم اشد الحقد وأقسم أن ينتقم منه وطلب من الله أن يبقيه حيا إلى يوم القيامة فأعطاه ذلك , لحكمة يعلمها سبحانه, وفي هذا الموقف يقول ربنا ..
(قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين * قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين * قال فاخرج منها فانك رجيم * وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين * قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون * قال فإنك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم* قال فبعزتك لأغوينهم اجمعين )
_حذَر الله آدم من إبليس وقال له (فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى)
أخذ إبليس يتربص بآدم وينتظر فرصته للإنتقام ....
عاش أبونا آدم في الجنة يتمتع بكل ما فيها من الجمال والنعيم يأكل من ثمارها الشهية , وأطايب طعامها, ويشرب من أنهارها أعذب مياه وأشهى لبن وأصفى عسل ...
قاطع عبد الرحمن أباه قائلا:
_وهل فيها حلوى وألعاب ؟
ضحك الأب وقال :
_فيها كل ما تتمنى وأكثر.. مما لم تره أو تعرفه في حياتك.
ففيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
بدت علامات البهجة والإثارة على وجوه الصغار .. قال عبدالرحمن: أريد أن أذهب إليها الآن ..
وسألت أسماء:
_ ماذا يلبس الناس في الجنة وأين يعيشون؟
نظرت زينب إلى أساورها التي كانت تلمع في يدها وأخذت تحركهاوهي تقول:
_وهل في الجنة مثل أساوري هذه؟..
_أهل الجنة يا أبنائي يلبسون أفخر وأرقى ثياب فمنها الحرير الناعم من كل الألوان والأشكال قال تعالى(عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلّوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا)
والأواني التي يأكلون فيها من الذهب والفضة وأمشاطهم من الذهب وتفوح من أبدانهم رائحة المسك ...
أما المساكن ففيها الغرف وهي القصور الشاهقة مبنية مزخرفة يقول ربنا (لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار)
وفيها الخيام ...قاطعته أسماء :
_لا يا أبي أنا لا أريد خيمةّّ أريد قصرا !!
إنتظري ولا تستعجلي فكل خيمة هي لؤلؤة واحدة عظيمة مجوفة من أروع ما أبدع الخالق.. !! قالت أسماء وتبعها صوت زينب فكأنه صوت واحد:
_أريد خيمة...وعلت ضحكات الجميع ...
ثم نظر الأب إلى زينب وقال :
_أما الأساور ففي الجنة أساور وحلي من الذهب والفضة واللؤلؤ وهي تضاهي في جمالها وبريقها وشكلها أجمل ما رأت العين في هذه الدنيا قال تعالى ( يحلَون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا)
والمؤمنون في الجنة في شباب دائم ..وهناء دائم.. وحب دائم وسعادة ما بعدها سعادة .
وأراد الله ان يؤنس آدم فأنعم عليه بمخلوقة رقيقة هي أمنا حواء فرح بها آدم فرحا عظيما وكملت سعادته وبهجته ...
أباح الله لآدم كل ما في الجنة من النعيم إلا شجرة واحدة !!
.......................
كانت ظفيرة أسماء ترقص أمام عيني عبد الرحمن كلما حركت رأسها , فلم يتمالك نفسه فشدها , صاحت أسماء و ضربت عبد الرحمن إلا أن يدها لم تضرب سوى الهواء لأن عبد الرحمن كان قد قفز في حضن أبيه وخبّأ رأسه ولفّ ذراعيه حول أبيه وهو يقول :
_بابا لا تدعها تضربني ,,,
حاولت أسماء أن تعيد الضربة إلا أن أباها منعها بلطف وقال:
_إنتظري يا أسماء لنعرف أولا لماذا فعل ذلك ...
سحب عبد الرحمن الذي إلتصق به وقال :
_لماذا شددت ظفيرتها يا عبد الرحمن ؟
أجاب عبد الرحمن وهولا يزال خائفا ...
_إنها طويلة وجميلة وتهتز كالأرجوحة .
نزلت هذه الكلمات كالماء على النار فاطفأت غضب أسماء
قال الأب :
_أرأيت يا أسماء إنه لم يقصد إيذاءك...ولكن اعتذر لأختك يا بني
إعتذر عبد الرحمن وقال: عفوا يا أختي لن أعيدها...
قالت زينب وقد نفد صبرها : الحمد لله إنتهينا والآن أكمل يا أبي أرجوك..لماذا منعهما من الأكل من التفاحة أهي مسمومة ؟؟
_من قال إنها تفاحة فالقرآن والحديث الشريف لم يخبرنا عن نوع الشجرة ,, كما أنها لم تكن مسمومة .. ولكنه كان إختبارا لقوة إرادة آدم في طاعة ربه...
هنا وجد إبليس فرصته المنتظرة لينتقم من أبينا آدم فأخذ يوسوس إليه ليأكل من الشجرة , وآدم يتذكر نهي ربه فيمتنع , ولكن
إبليس لا ييأس وكل مرة كان إبليس يأتي بحيلة جديدة لعله ينجح...إلى أن توصل إلى حيلة وجد لها مَيلا عند آدم حيث قال له ( ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلاََ أن تكونا مَلَكَين أو تكونا من الخالدين* وقاسمهما إنِي لكما لَمِنَ الناصحين)
ونسي آدم تحذير ربه فأكلا من الشجرة ...
علا وجوه الصغار حزن لمعصية آدم ربه ولكن أباهم بادرهم
_ولكن كان ذلك لحكمة أرادها الله سنعرفها فيما بعد...ندم آدم على ما فعل ولكن كيف يتوب ويستغفر ربه ... لا يعرف ... لم يتركه ربه ولم يعذبه بل علمه كلمات ليتوب بها عليه (فتلقَى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنَه هو التوَاب الرحيم)
ولكن عاقبه بأن أنزله إلى هذه الأرض التي شاء الله أن يستخلف فيها آدم وذريته ليعمروها ويزرعوا فيها الخير مع وعد منه بأن يعيده إليها هو وذريته إن هم أطاعوه وتنبهوا لكيد عدوهم إبليس...
أما إبليس...فقد طرده الله من الجنة ومنذ ذلك الحين وهو يتربص
ويوسوس ليضل بني آدم ويبعدهم عن الجنة كما أخرج ابويهما منها ... ولكننا أقوى منه وسنتغلب عليه وسنعود إلى ربنا وجنته إن شاء الله....
خرجت البنتان مسرعتين ..!!
أما عبد الرحمن فقد غلبه النعاس في حضن أبيه
وما أن حمل الأب الطفل إلى فراشه وعاد حتى وجد البنتين تقفان كحمامتين تصليان العشاء .